أخر الأخبار

05‏/10‏/2018

سرايا السلام ... قطرةٌ من غيث الصدر






ليس غريباً أن يُغرد القائد السيد مقتدى الصدر (نصره الله) على حسابه في تويتر ليُوعز بعدم ترشيح أي مرشح لأي وزارة من جهته، فهو الذي قدر فعفى، وملك فوهب، وظُلِمَ فسامح، وهو الذي رفض عرضاً لتولي منصباً مرموقاً في بداية سقوط بغداد فرفض، وهو الذي سلّم ستة وزارات بـ (كصكوصة).

هذا القائد العظيم سهر الليالي على قاعدة أبيه التي رحل عنها مخضباً بدمه من أجل مبادئه، ورباها أفضل تربية، وغذاها أفضل غذاء - غذاء الروح - وسقى فيها بذرة الإصلاح والرفض للظلم بكل أشكاله.

وليس غريباً أيضاً أن نرى ثلة من الشباب وفيهم من الكهول كما الملح في الطعام يقفون اليوم وبكل بسالة وصمود ليُضحوا بالغالي والنفيس من أجل الوطن والمقدسات، تاركين وراءهم الأهل والأحبة، رافعين شعار " أن هيهات منا الذلة " ذلك الشعار الحسيني العاشورائي الخالد العظيم.

ليس غريباً أن نجد من يسهر على السواتر لتنام عيون أبناء جلدته، يبذل قصارى جهده لينعم أهل بلده بالراحة والطمأنينة، يُقدّم الدماء لكي يحقن ويحفظ دماء أهل وطنه، يطرح نفسه مشروع شهادة لتبقى مقدساته شامخة.

سرايا السلام كانت إحدى القطرات التي نزلت من غيث ذلك الرجل العظيم المُسمى بمحمد الصدر، شهيد الجمعة والمقاومة الحقة.

إن رجالَ سرايا السلام اليوم يمثلون الإمتداد الحقيقي للثورة العظيمة التي أوجد شرارتها السيد محمد الصدر، وهذه الثلة المجاهدة إختارت قائداً وجدت فيه صدراً ثالثاً مكملاً لمسيرة والده ومرجعه ووليه.

إن التضحيات التي قدمتها سرايا السلام في جرف الصخر وآمرلي وديالى وسامراء التي كانت ولازالت وستبقى - ان شاء الله - محمية بسرايا السلام هذه التضحيات ستبقى شاهدةً طوال السنين على الثمار التي حصدها الشعب العراقي من ثورة الصدر الشهيد وولده المقتدى.

فحيا الله رجال السرايا الأبية ... والسلام على أرواح شهداء السرايا النقية ... والسلام على جرحى السرايا المضحية ... والسلام على مجاهدي السرايا المهدوية ... ورحمة الله سبحانه وبركاته.

الإعلام العسكري لسرايا السلام


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: سرايا السلام ... قطرةٌ من غيث الصدر Description: Rating: 5 Reviewed By: حميد حيدر
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.