أخر الأخبار

04‏/11‏/2017

الانتفاضة المهدوية الصدرية .. صورةٌ طُبعت في ذاكرة التاريخ


خاص || الإعلام العسكري

" الثالث عشر من صفر الخير " يومٌ له أنين في آذان المتجبرة أمريكا وبريطانيا واسرائيل التي كانت خلف الكواليس الظاهرية!

ذلك اليوم الذي إندلعت فيه شرارة المقاومة على يد رجلٍ لم ولن يعرف معنى الخوف في يوم .. رجلٌ تربى في بيت زُقّ العلم والجهاد معاً .. رجلٌ إستحق أن يكون اُسطورةً في سماء الثوار ومشعلاً يُنير دربهم .. اُسطورةٌ يستحق أن يُكتب إسمه بماء الذهب .. ذهبٌ هو معدنه الطاهر .. طاهر هو من نسل الأطهار .. أطهارٌ هم آباؤه وأجداده .. هو ذاك " مقتدى بن محمد محمد صادق الصدر.


قاد الصدر إنتفاضةً بدأت في النجف وكربلاء المقدستين وإمتدت لعموم العراق الحبيب، فكانت زرعاً أثمر عن بذرةٍ زرعها الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس سره) في النفوس وسقاها ولده المقتدى.


تلك الأيام كانت بحق أيام الله الخالدة .. حيث سطّر جيش الإمام المهدي (عليه السلام) أروع معاني الشجاعة من خلال الملاحم البطولية التي عرضها، فبندقية بسيطة هزمت دبابة أمريكية .. وجيشٌ جمعته العقيدة إستطاع أن يهزم جيشاً مكوّن من دول عظمى - وماهي بعظمى - .. جيشٌ أنفاره يرتدون السراويل ويتشحون بالسواد هزموا من جاء بطيارات بكامل العدة.

إن الإنتفاضة المهدوية التي قادها ورعاها وفجّرها السيد مقتدى الصدر كانت الرسالة الواضحة بأن العراق لم يُهزم في يومٍ ما .. ولن تستطيع قوة في العالم أن تهزم ابناء العراق..

كان جيش الإمام المهدي يُمثل الإسلام ! نعم مثُل الإسلام فلو قُدّر أن هُزم لقالوا هُزمَ جيش المهدي ! والمهدي يُمثل الإسلام .. وكانت أمريكا تُمثّل الإنحراف العالمي بأجمعه وبصوره الشاملة، فيحق لنا أن نقول أن الإسلام إنتصر على الإنحراف العالمي.

كما ينبغي أن نُذكّر أن البطولات التي سّطرها الأبطال في الحشد الشعبي اليوم ووقفتهم بوجه شذاذ الافاق ماهي إلا بذرةً سقتها دماء شهداء جيش الإمام المهدي (عليه السلام) .. كما ونستطيع القول أن فتوى المرجعية الشريفة بالجهاد الكفائي وجدت الأرضية الصالحة بعد أن علمت المرجعية أن في العراق رجالٌ إستطاعوا أن يواجهو المحتل الغاشم .. فكانت الفتوى مكملةً لما بدأه القائد الصدر من تأسيس للمقاومة الشريفة.

هذا ولا يفوتنا أن نذكر شهداء جيش الإمام المهدي (عليه السلام) تلك الصفوة التي نصرت دين الله سبحانه ومذهب أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإستحقت دماؤما أن تكون نواة مشروع الإصلاح الحقيقي، وسراجٌ يُنير لنا طريق الجهاد.

فالسلام على الشهداء .. والسلام على الجرحى الأحبة .. والسلام على المقاومين من جيش الإمام المهدي (عليه السلام) .. والسلام على معتقلي جيش الإمام المهدي (عليه السلام) الأبرياء الشرفاء المقاومين النبلاء .. والسلام على قائد جيش الإمام المهدي (عليه السلام) - الزعيم العراقي القائد السيد مقتدى الصدر (نصره الله) .. والسلام على عوائل الشهداء والجرحى والمعتقلين .. ورحمة الله وبركاته ...
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: الانتفاضة المهدوية الصدرية .. صورةٌ طُبعت في ذاكرة التاريخ Description: Rating: 5 Reviewed By: الاعلام العسكري
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.