أخر الأخبار

08‏/05‏/2017

سرايا السلام في ذكرى تأسيسها



خاص || الإعلام العسكري

تشكلت سرايا السلام بتوجيه مباشر من الزعيم العراقي السيد القائد مقتدى الصدر (نصره الله) في الأيام الاُولى من أحداث سقوط الموصل.

بدأت السرايا نشاطاتها العسكرية بإستعراض عسكري كبير في بغداد والمحافظات للتأكيد على جهوزيتها للمعركة ولتعزيز معنويات القوات الأمنية ولبث الرعب في صفوف التنظيمات الإرهابية – داعش -.

كانت تسمية التشكيل الوليد بإسم سرايا السلام رسالة إطمئنان لأبناء المناطق التي وقعت أسيرة بيد الدواعش.
فكان هناك ترحيب شعبي كبير بمشاركة السرايا في عمليات التحرير.
اُولى المهام التي اُوكلت لسرايا السلام هي تأمين محيط مرقدي الإمامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء المقدسة.

سيما بعد ان أصبح الدواعش قاب قوسين عن المرقد المقدس، حيث طالت صواريخهم ومدافعهم المرقد وماحوله عدة مرات، فإنطلقت عملية عسكرية كبيرة لتحرير مدينة سامراء وماحولها من مدن.

إستطاع أبطال السلام خلال أسابيع قليلة من بسط سيطرتهم على جميع مناطق المدينة والطرق المؤدية إليها من باقي المحافظات سيما العاصمة بغداد.

استمرت معارك تحرير محافظة صلاح الدين لمدة عامين تقريباً وكان آخرها معركة الجزيرة التي كانت تعتبر المعقل الأخير للدواعش في المحافظة.

لم تقتصر مشاركة سرايا السلام على سامراء، فقد توجهت قطعات كبيرة منها إلى آمرلي لفك الحصار الذي فرضه داعش على المدينة، وقد سطّر رجال السرايا ملحمة بطولية خالدة بدخولهم تلك المدينة الصامدة وتخليص أهلها من الحصار.

ولم يكن الدواعش في ديالى بمنأى عن صولات رجال السرايا فقد إشتركت قطعات كبيرة في عمليات تحرير عدة مناطق فيها منها (نوفل وتوكل وبابلان).

وقد كان للسرايا الدور الأبرز في تحرير ناحية جرف الصخر التي كانت بمثابة الخنجر في خاصرة العراق.
ومناطق عديدة اُخرى في شمال محافظة بابل.

و سور كربلاء منجز كبير آخر يُحسب لسرايا السلام حيث ساهم بتأمين محافظة كربلاء بالكامل من الجهة الغربية والشمالية.

تعتبر سرايا السلام اليوم أكبر قوة عسكرية ضمن تشكيلات الحشد الشعبي.

حيث تمتلك قوات إحتياط مدربة أفضل تدريب أضعاف القوات المشتركة في المعارك وعمليات مسك الارض.

وقد حققت سرايا السلام بما تمتلكه من امكانيات توزان ستراتيجي في المعركة مع داعش المدعومة من المخابرات الدولية وعدة أنظمة إقليمية.

فقد ركز سماحة السيد مقتدى الصدر على ضرورة بقاء تشكيلات كبيرة من السرايا في بغداد والبصرة لما تمثله المحافظتان من أهمية سياسية ودينية واقتصادية للعراق.

ولازالت السرايا رغم وجود اعداد كبيرة من تشكيلاتها في المعارك مستمرة بالإعداد والتدريب وتخريج الدورات في مختلف الصنوف من خلال عدة معسكرات في بغداد والمحافظات تحسباً لأي عدوان خارج او داخلي، معتمدة وبشكل رئيسي على تبرعات أفراد السرايا والخيرين من ابناء العراق الشرفاء.

سرايا السلام اليوم وبعد تحرير كل المناطق التي اُوكلت بها مهمة تحريرها تمسك مساحات واسعة من ارض العراق في محافظتي صلاح الدين وكربلاء بالإضافة للوجود الفعلي في باقي المحافظات مما يُسهم في قوة تلك المحافظات وإبعاد فكرة التحرش بها من قبل داعش.

ويتركز عملها حالياً على تطهير المساحات الواسعة التي حررتها من دنس الدواعش لإعادة العوائل المهجرة إليها والمساهمة في إعادة الحياة لتلك المناطق التي شهد أهلها بأمانة وإنسانية ووطنية ابطال سرايا السلام.

وهي على اهبة الاستعداد كما صرح قائدها الصدر للمشاركة في تحرير أي مدينة او منطقة من مناطق العراق.


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: سرايا السلام في ذكرى تأسيسها Description: Rating: 5 Reviewed By: حميد حيدر
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.