أخر الأخبار

03‏/01‏/2016

سرايا السّلام .. سادة النّصر وثمار الصّدر


بقلم : الاستاذ علاء البغدادي
هُمْ.. أبناء ولي الله وحُجّته الدّامغة سيّدنا مُحمّد الصّدر (فِداهُ كلّ أُمنياتي)، الذين وقعّوا عقد شراكة مع الموت والضّيم، وقد خَبَّرتهم الخطوب والرّزايا..
هُمْ.. السبّاقون دائماً إلى كلّ ما من شأنه أن يُخلّدهم ويجعلهم في علّيين، وهُمْ السّبّاقون أيضاً إلى تسطير أروع صور المجد والبطولة، ولعلّ تاريخ انتصاراتهم على المحتل الأمريكيّ ليس ببعيد، وبالتّالي فهم الأقدر والأكفأ على حسمِ المواقف كما هو ديدنهم، لاسيّما عندما يتعلّق الأمر بالدّفاع عن الوطن وسلامة شعبه.
هُمْ.. أبناء الحوزة النّاطقة في (التّيّار الصّدريّ)، الذي تَبَنّوا مشروع المقاومة الذي قاده بقيّة النّور سماحة السّيّد مقتدى الصّدر (دامَ عِزُّه)، وهو في موقع الصّدارة بالنسبةِ لمشاريع النّهضة التي قارعت المستعمرين والطُّغاة في العصور المتأخِّرة، بُغية الانتصار للمظلومين والمحرومين، ليس في العراق وحسب، بل في كلّ بقاع الأرض..
هُمْ.. الذين تحرّروا من قيود التّعصُّب والإيدولوجيا التي قيَّدت الجميع، خصوصاً ما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق..
هُمْ.. الذين كانت بصمتهم هي الأوضح في خلاص العراق وتحريره من الإحتلال، وستكون هي الأوضح في خلاصِ الشّعب وتحريره من دنس (الدّواعش)..
هُمْ.. الذين عندما نتحدّث عنهم، يتكسَّر الوقت فوق رؤوسنا، وينخلع القلب وتهتزُّ شرفات الرّوح، وتهطل كلّ شرايين الأبديّة نازفة وهي تضجُّ بالبهاء.. لأنّهم أثبتوا بتضحياتهم العظيمة..
هُمْ.. الذين لا يُمكن أن يكونوا سلعة في أسواق الدُّنيا وبهرجها، وقد أثبتوا أنّهم الأسبق إلى البذلِ والعطاء والسّخاء، ليمنحوا غيرهم الحريّة، ويرفعوا عنهم أغلال الإحتلال والتّجهيل والخضوع والخنوع، التي كانت تقيّدهم، ولعلها ما زالت؟!
هُمْ.. وحدهم الذي يكون الحديث عنهم مختلفاً تماماً، لأنّنا نتحدّث في سيرةِ أناس من طرازٍ خاصّ، يختلفون في سجاياهم وحكاياتهم وخباياهم عن الغير..
هُمْ.. الإمتداد الطّبيعيّ لتلك الثُّلّة الطّيّبة من سادةِ الحسم وفقهاء البسالة من أبطال المقاومة النّاصعة في (جيش الإمام المهديّ)، الذين لهم عوالمهم الغربية والعجيبة، التي أشبه ما تكون بالأساطير التي سمعناها وقرأناها، لكنّها كانت الحقّيقة الثّابتة التي سطَّروها، وهم يذودون عن الدّين والمقدّسات وعن تراب بلد الأنبياء والأولياء، تاركين الدُّنيا – كلّ الدُّنيا- ببهرجها وزينتها خلف ظهورهم.
هُمْ.. أنفسهم أصحاب القصص الرّائعة التي لا يُمكن المرور عليها مرور الكرام، لأنّها المادّة الحيَّة لديمومتنا وبقاؤنا. فكيف ننسى من ترك عروسه بعد زفافه بيومين ليلتحق بإخوته المجاهدين؟ أم كيف ننسى من باع (جنبره) وغرفة أخشابه ليشتري بثمنهما ما يصفع به وجه الطّائرات الأمريكيّة؟
هُمْ وليس غيرهم، أحبّتنا الأبطال في (سرايا السّلام)، الذين سيكتبون لنا عهد الخلاص والحريّة ببشارةِ نصرهم.. وهذا ما يُحتمُّ علينا أن نكون أوفياء ونحن نتعاطى مع مختلف القضايا المصيريّة، بل وحتّى في جميع سلوكيّاتنا.
أبطالنا في (سرايا السّلام) اليوم يتصدّرون خطّ الشّروع الأوّل مع غيرهم من أبطال القوات الأمنيّة و(الحشد الشّعبيّ) في أشرف المعارك وأشرسها، وأقلّ ما يُمكن تقديمه لهم هو الدّعاء بالنّصر والظّفر، وأيضاً من الضّرورة بمكان، الحفاظ على دقّة وسريّة المعلومات العسكريّة في النّشر، والإلتزام بما ينشره (الإعلام العسكريّ)، وعدم السّماح للطّارئين بالعبث بهذا الملفّ المهمّ والحسّاس.

أبطال (سرايا السّلام) اليوم يستمدون القوّة والعِزم من بياض شيبة الولي الصّدر، ليطردوا ظلام أنجاس الأرض (الدّواعش)، كما أوصاهم قائدهم ووعدهم بالنّصر.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: سرايا السّلام .. سادة النّصر وثمار الصّدر Description: Rating: 5 Reviewed By: الاعلام العسكري لسرايا السلام
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.